حتى وقت إعداد هذا التقرير في 27 أغسطس 2026، وثّق فريق تحقق ما لا يقل عن 40 إعلاناً ممولاً نشطاً صادراً عن 9 صفحات فيسبوك مختلفة تستهدف مستخدمين في ليبيا بعروض مرتبطة بالاستثمار والتداول، حيث تتنوع واجهات هذه الإعلانات بين الاستثمار في أرامكو السعودية، والأسهم العالمية، والذهب والنفط والصناديق الاستثمارية، وبين عروض تحمل مسميات مثل «صندوق التقاعد الاستثماري» و«الأرباح البنكية».
لكن تحليل هذه الحالات يكشف أن اختلاف الأسماء والتصاميم لا يعني اختلاف الأسلوب. ففي معظم الحالات التي راجعها الفريق يظهر المسار نفسه تقريباً الذي يعتمد على بناء الثقة باستخدام شركة أو مؤسسة أو شخصية معروفة، تقديم فرصة مالية تبدو مصممة خصيصاً لليبيين، ثم دفع المستخدم إلى التسجيل وترك معلوماته الشخصية والمالية، قبل نقله إلى تواصل مباشر أو منصة غير موثوقة يُطلب عبرها إيداع الأموال.
وبناءً على تحليل الصفحات، وشفافية Meta، وتاريخ تغيّر أسمائها، وطبيعة الوعود المالية، ومسارات التسجيل وجمع البيانات، يصنف فريق تحقّق النشاط المرصود بدرجة ثقة مرتفعة باعتباره حملة احتيال استثماري نشطة تستهدف ليبيا، وليس مجرد مجموعة عروض مالية عالية المخاطر.
وبدأ أحد أكثر الأنماط وضوحاً باستخدام اسم أرامكو السعودية. فقد وثق الفريق عدة صفحات تنشر إعلانات موجهة مباشرة لليبيين وتستخدم شعار أرامكو، والعلم الليبي، وصور منشآت نفطية وهواتف تعرض سهم الشركة، مع عبارات مثل «تداول أسهم أرامكو من ليبيا» أو دعوات إلى بدء رحلة استثمارية في الشركة.
من بين ما رصده فريق تحقق هو حالة FX Life Global - تداول جلوبال، أظهر فحص نموذج التسجيل المرتبط بالإعلان أنه لا يكتفي بالحصول على الاسم ورقم الهاتف، بل يطلب رقم واتساب والمهنة والعمر والبريد الإلكتروني، إضافة إلى سؤال بشأن المبلغ المتاح للاستثمار، مع تحديد 300 دولار كحد أدنى.

هذه التفاصيل تجعل نموذج التسجيل أكثر من مجرد أداة تسويقية. فهو يمنح مشغّل الإعلان قائمة بأشخاص أبدوا بالفعل استعداداً للاستثمار، ويكشف له بصورة مبكرة قدرتهم المالية وطريقة الوصول إليهم، ما يسمح لاحقاً بتركيز الاتصال على الأشخاص الأكثر قابلية للإيداع.
وتكشف بيانات شفافية Meta أن صفحة تداول جلوبال لم تنشأ أصلاً كنشاط مالي؛ إذ بدأت في 2021 باسم مرتبط بالسفر، ثم تغيرت لاحقاً إلى صفحة للمحتوى التحفيزي، قبل أن يعاد تقديمها في مايو 2026 كصفحة للتداول. ويظهر أيضاً أن الحسابين اللذين يديران الصفحة يقع موقعهما الأساسي الظاهر في تركيا.
ورصد الفريق النمط ذاته لدى صفحة «الاستثمار الآمن»، التي استخدمت اسم أرامكو والعلم الليبي وواجهات مالية احترافية لتوجيه المستخدم إلى التسجيل. وتظهر بيانات Meta أن الحساب المسؤول عنها يقع موقعه الأساسي الظاهر في دولة الإحتلال إسرائيل، فيما لا تظهر في الصفحة معلومات كافية تثبت وجود وسيط مالي مرخص أو جهة تنظيمية مسؤولة عن النشاط.
كما وثق تحقّق صفحة أخرى باسم E-FLH، أُنشئت في يونيو 2026 وتظهر بيانات الشفافية أن إدارتها تأتي من موقع أساسي في دولة الإحتلال، بينما كانت تشغّل ثلاثة إعلانات استثمارية ضمن الموجة نفسها.

لا يستخدم فريق تحقّق مواقع الإدارة الظاهرة كدليل قاطع على مكان وجود الأشخاص أو جنسيتهم، إذ يمكن أن تتأثر تلك البيانات باستخدام VPN أو السفر أو بنى الاتصال المختلفة. إلا أنها تصبح ذات قيمة عند قراءتها إلى جانب بقية المؤشرات: صفحات حديثة أو معاد تدويرها، نشاط مالي مفاجئ، استهداف ليبيا، وعدم وجود هوية مؤسسية واضحة.
وفي حالة Mr. Snowiee TV، يصبح التناقض أكثر وضوحاً. فالصفحة تعرف نفسها باعتبارها منشئ محتوى لألعاب الفيديو وتعرض موقعاً في الفلبين، لكنها كانت تشغّل ثلاثة إعلانات استثمارية تدعو مستخدمين في ليبيا إلى التسجيل للوصول إلى الصناديق والأسواق المالية، مستخدمة شخصيات مولد حديثها بالذكاء الاصطناعي لإضفاء موثوقية مصطنعة على ما تروجه.

أما صفحة N Nationali، فقد استخدمت نموذجاً يعتمد على الوعود المالية المباشرة، عبر «باقات» تبدأ من 100 دولار مع عوائد مزعومة تبلغ 60% خلال سبعة أيام، و140% خلال 15 يوماً، و220% خلال 30 يوماً. تمثل هذه النسب إحدى أقوى إشارات الخطر فالاستثمار الحقيقي لا يستطيع ضمان حركة أسواق الذهب أو النفط أو العملات أو الأسهم مسبقاً بهذه الطريقة، ولا تقديم عوائد ضخمة ومحددة خلال أيام باعتبارها نتيجة منتظرة للمستثمر.

ورصد الفريق أيضاً صفحة «المستثمر العربي» وهي تروج بأربعة إعلانات تستهدف ليبيا. أحد الإعلانات يتحدث عن تحقيق أكثر من 20 ألف دولار شهرياً ويطلب البدء بمبلغ 2000 دينار ليبي، بينما لا يظهر من الصفحة ما يثبت وجود شركة مرخصة تقف خلف العرض، كما رصدنا أيضا صفحة Arabic Plus، التي أطلقت وحدها 6 إعلانات تستخدم المحتوى نفسه تقريباً: أرامكو والأسهم العالمية والتداول، مصحوبة بتصاميم موجهة لليبيين، ثم دعوة إلى التسجيل للحصول على استشارة أو بدء الاستثمار.

معظم هذه الصفحات المرصودة أعيد تسميتها وليس لأي منها ارتباط أوعلاقة بأي شركة تداول أو استثمار حقيقية مثل صفحة Arabic Plus التي تعرف نفسها باعتبارها Fan Page، مع عدد محدود من المنشورات، لكن نشاطها الإعلاني مالي بصورة كاملة. هذا التباين بين الهوية العامة للصفحة والنشاط الذي يدعو الناس إلى تقديم بياناتهم وأموالهم تكرر في أكثر من حالة رصدها الفريق.
ولعل ما زاد من خطورة هذه الحملة أنها اتخذت مساراً أكثر تطوراً رصده فريق تحقق متمثلا في استخدام صور الشخصيات العامة لبناء الثقة.
في صفحة «الاستثمار الآمن-الأرباح البنكية» رصد فريقنا ثلاثة إعلانات استثمارية، أحدها استخدم صورة مسؤول ليبي إلى جانب العلم الليبي وعرض يحمل اسم «صندوق التقاعد الاستثماري». ولم يجد الفريق في المواد التي راجعها ما يثبت وجود علاقة بين السني وبين الاستثمار المعروض أو موافقته على استخدام صورته. كما يعرض الإعلان أيضاً جدولاً يَعِد بتحويل 2000 دينار إلى 6000 خلال شهر، و5000 إلى 15 ألفاً، و10 آلاف إلى 30 ألفاً، وصولاً إلى 20 ألفاً يُفترض أن تصبح 60 ألف دينار خلال المدة نفسها، وهو ما يؤكد استخدام سلوك احتيالي تقليدي.

الأكثر أهمية أن نموذج التسجيل المرتبط بالحملة كان يسأل المستخدم عن هدفه من الاستثمار، ومقدار المال الذي يفكر في البدء به، وموعد البدء، وهل لديه خبرة سابقة، إلى جانب معلومات الاتصال الشخصية. وهو ما يسمح للمشغل بتكوين ملف أولي للضحية قبل التواصل معها: كم تملك تقريباً؟ متى يمكن أن تدفع؟ هل سبق لها الاستثمار؟ وما الدافع الذي يمكن استخدامه لإقناعها؟
وقبل نشر هذا التقرير بوقت وجيز رصد فريق تحقق صفحة جديدة تحمل اسم «دراية المالية» وتشغّل ثلاثة إعلانات ممولة متزامنة، لترتفع حصيلة الحملة المرصودة إلى 40 إعلاناً من 9 صفحات.
هذه الحالة مهمة لأنها تجمع عدداً من الأساليب التي ظهرت بصورة منفصلة في الحالات السابقة داخل صفحة واحدة.
تقدم الصفحة نفسها على أنها «دراية المالية»، وتستخدم الوصف المؤسسي والعنوان والموقع الإلكتروني المرتبطين بشركة دراية المالية السعودية الحقيقية. إلا أن شفافية Meta تكشف أن الصفحة نفسها أُنشئت في 12 أغسطس 2026، وظهر في سجلها اسم Charmaine Rogers قبل أن يتحول اسمها بعد أربعة أيام فقط، في 16 أغسطس، إلى «دراية المالية».

هذه الفجوة بين تاريخ الصفحة وهويتها الحالية تمثل مؤشراً بالغ الأهمية. فشركة دراية المالية الحقيقية كيان مالي سعودي قائم ومرخص من هيئة السوق المالية السعودية برقم 27-08109، بينما الصفحة التي رصدها تحقّق حديثة للغاية ومرت بتغيير اسم مباشر قبل إطلاق نشاطها الحالي. (derayah.com)
واللافت أن دراية المالية الحقيقية نفسها تحذر عبر موقعها الرسمي من التجاوب مع حسابات التواصل الاجتماعي المشبوهة التي تعرض خدمات باسم دراية، وتدعو العملاء إلى التأكد من التعامل مع قنواتها الرسمية والإبلاغ عن أي محاولات تنتحل اسمها. rayah Financial)
وبالتالي، فإن مجرد وضع الرابط الرسمي derayah.com داخل صفحة على فيسبوك لا يثبت أن الصفحة تديرها الشركة. على العكس، يمكن للمحتال أن يستخدم رابط مؤسسة حقيقية داخل صفحة منتحلة باعتباره جزءاً من بناء المصداقية.
ويظهر في أحد إعلانات الصفحة الجديدة أيضاً الأسلوب الآخر الذي أصبح فريق تحقق يرصده بصورة متكررة: إقحام وجه معروف داخل الإعلان المالي. فقد استخدم أحد الإعلانات صورة الفنان حميد الشاعري داخل تصميم يروج لما يسمى «صندوق التقاعد الاستثماري»، ويقدمه باعتباره مخصصاً للمواطنين الليبيين، إلى جانب العلم الليبي وعبارات عن الاستثمار الآمن والعوائد المجزية وهو نمط متطابق مع أنماط احتيالية سابقة رصدها فريق تحقق على صفحات اخرى تنشر ذات المحتوى تقريبا بنفس الأسلوب.

النمط البصري يكاد يعيد إنتاج الإعلان السابق الذي استخدم صورة المسؤول الليبي: علم ليبي كبير، رجل معروف في مقدمة التصميم، وعبارات عن التقاعد والمستقبل والموثوقية. وهذا التشابه مهم للغاية بالنسبة للتحليل، فالحملة لا تعتمد فقط على تسويق «فرصة استثمار». إنها تعمل على اصطناع سياق ثقة كامل حولها للايقاع بضحايا والاحتيال عليهم.
في إعلان يوضع اسم أرامكو.
وفي آخر يوضع اسم مؤسسة مالية حقيقية.
وفي ثالث يظهر مسؤول أو دبلوماسي.
وفي رابع يظهر فنان يعرفه الجمهور الليبي.
لكن وظيفة جميع هذه العناصر واحدة: جعل المستخدم يتجاوز السؤال الأكثر أهمية — من يقف فعلياً خلف الإعلان؟
يسمي فريق تحقّق هذا النمط «استعارة الثقة». فالصفحة الاحتيالية تفتقر إلى السمعة، لذلك تستعيرها من مؤسسة أو شخصية أخرى. تستخدم شعاراً معروفاً، أو رابطاً حقيقياً، أو علماً، أو صورة شخصية لها حضور اجتماعي، لتكوين علاقة ذهنية بين الإعلان وبين شيء يثق فيه المستخدم مسبقاً. وهنا يجب التفريق بين صحة وموثوقية العنصر المستخدم وصحة الإعلان نفسه.
أرامكو شركة حقيقية.
ودراية المالية شركة حقيقية ومرخصة.
والشخصيات الظاهرة في الصور حقيقية.
لكن ذلك لا يعني أن الإعلان صادر عن أي منهم.
هذه واحدة من أهم خصائص الاحتيال الاستثماري الرقمي الحديث: المحتال لم يعد بحاجة إلى اختراع كل شيء من الصفر. يمكنه تركيب مجموعة من العناصر الحقيقية داخل رواية احتيالية واحدة.
تحذر تحقق بصورة خاصة من تطور هذا النمط مع أدوات الذكاء الاصطناعي. فالمرحلة التالية لا تتطلب الاكتفاء بصورة شخصية عامة؛ إذ يمكن إنتاج فيديو يبدو فيه سياسي أو فنان أو رجل أعمال وكأنه يتحدث بصوته عن الاستثمار، ولهذا لم يعد وجود الشخص داخل فيديو أو سماع صوته كافياً للتحقق من صحة الإعلان وموثوقيته.
من خلال تحليل الحالات التسع، رصد الفريق سلسلة من الخصائص التي تتكرر بصورة لافتة: صفحات جديدة أو أعيدت تسميتها، نشاط سابق لا علاقة له بالاستثمار، استهداف مباشر لليبيا، أسماء شركات معروفة، وعود بأرباح مرتفعة للغاية، صور شخصيات عامة، نماذج تجمع بيانات مالية وشخصية، ثم محاولة دفع المستخدم إلى التواصل والإيداع المالي.
ورغم أن التشابه لا يكفي في الوقت الحالي لإثبات أن جميع الصفحات تدار بواسطة المجموعة نفسها، فإن التطابق في النموذج التشغيلي واضح بدرجة كبيرة ويشير إلى نمط احتيال منظم وقابل لإعادة الاستخدام عبر هويات وصفحات مختلفة. كما أن حصيلة 40 إعلاناً نشطاً من 9 صفحات لا تمثل بالضرورة الحجم الكامل للحملة. فهذا الرقم يعكس فقط ما استطاع فريق تحقق توثيقه حتى 27 أغسطس 2026، بينما يمكن إطلاق إعلانات جديدة أو تغيير أسماء الصفحات وحذف حملات وإعادة تشغيلها بصورة مستمرة.
تحذير مباشر من فريق تحقق
يحذر فريق تحقّق المستخدمين في ليبيا من التسجيل أو تحويل أي أموال عبر الإعلانات والصفحات الواردة في هذا الرصد أو أي صفحات أخرى تسوق بذات الطريقة والمحتوى والاسلوب.
إذا ظهر أمامك إعلان للاستثمار في الأسهم أو أرامكو أو الذهب أو «صندوق تقاعد» أو أي فرصة مالية، فلا تثق به بسبب اسم الشركة أو صورة الشخصية الموجودة داخله.
لا تحول المال لأن الإعلان يستخدم شعار مؤسسة تعرفها.
لا تسجل لأن شخصية مشهورة تظهر في التصميم.
ولا تعتبر الرابط الرسمي الموجود داخل الصفحة دليلاً على أن الصفحة رسمية.
تحقق بصورة مستقلة من الجهة التي ستأخذ أموالك، ومن ترخيصها، ومن قنوات الاتصال المنشورة على موقعها الرسمي، وليس عبر البيانات التي يقدمها الإعلان نفسه.
لا تشارك رقم البطاقة أو كلمة المرور أو رمز OTP أو أي بيانات وصول، ولا تثبت تطبيقات يرسلها لك شخص تواصل معك بعد التسجيل.
إذا سبق أن قدمت بياناتك فقط، أوقف التواصل ولا تزود الطرف الآخر بأي معلومات إضافية.
وإذا قمت بالفعل بتحويل أموال، احتفظ بالإعلان ورابط الصفحة والمحادثات وأرقام الهواتف والمنصة وإيصال التحويل، واتصل بمصرفك والجهات المختصة دون تأخير.
القاعدة التي يوصي بها تحقّق بسيطة: إذا كان الشخص الذي يريد أموالك هو نفسه من يقدم لك كل الأدلة التي تقول إنه موثوق، فأنت لم تتحقق بعد.
ملخص فني لمنهجية تحقّق
يعتمد فريق تحقّق على رصد الإعلانات الممولة التي تستهدف المستخدم الليبي، ثم الرجوع إلى Meta Ad Library لتحديد حالة الإعلان وعدد نسخه والصفحات التي تطلقه.
بعد ذلك تتم مراجعة شفافية الصفحة وتحليل تاريخ إنشاء الصفحة وتغير أسمائها وتصنيفها وموقع الإدارة الظاهر، ومقارنة هذا السجل بالنشاط الذي تروج له حالياً.
ويحلل الفريق الإعلان على مستوى المحتوى أيضاً، بما يشمل الادعاءات المالية، نسب الأرباح، استخدام العلامات التجارية والشخصيات العامة والأعلام، ومدى وجود محاولة لبناء انطباع بالاعتماد أو الترخيص.
كما يتتبع فريق تحقق ما بعد الضغط على الإعلان: نماذج التسجيل، نوع المعلومات المطلوبة، مبالغ الاستثمار، مدة الاستثمار، مستوى خبرة المستخدم، وروابط أو قنوات التواصل التي ينقل إليها.
ثم تقارن الحالات ببعضها لاكتشاف إعادة استخدام التصاميم والرسائل ومسارات الاستدراج نفسها، مع الفصل بين التشابه التشغيلي وبين إثبات وجود مشغل واحد خلف عدة صفحات.
ولا يعتمد التصنيف على مؤشر منفرد. بل يبنى على تقاطع الأدلة: غياب أو انتحال الهوية المالية، وعود غير واقعية، تاريخ صفحة غير متسق، جمع بيانات الضحية، استخدام أسماء وشخصيات دون إثبات علاقة، ومحاولة نقل المستخدم إلى إيداع مالي.